اليوم، و بعد شهرٍ من اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة وباء “كورونا”، وبعد إعلان الحكومة الألبانية أول تسهيلات في الحركة وفتح المحلات التي المجتمع مرتبط بها لتغطية اللوازم الضرورية للحياة اليومية،، مدير وأعضاء مجلس إدارة المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، يتمنون لكل مواطن في جمهورية ألبانيا ولكل شعوب العالم أنْ يتمتعوا بصحةٍ جيدةٍ وعافية وسلامة، و يرجون منه أن يجدَ فرصةً للتعبير عن دعمه و تضامنه مع جميع أبناءِ بلده، و خاصة مع الأطباء والممرضين، والعاملين في مجال الإغاثي وغيرهم من العاملين الصحيين والمعلمين وأساتذة الجامعات و مطبقي القانون، وجميع المعنيين في التعامل مع هذا الوضع بشكل مباشر.
يجب على كل واحد منا أن يجد القوة والحصافة والصبر لمواجهة هذا الاختبار بشجاعةٍ و حسنِ نيةٍ وإيمانٍ… و بالرغم من كل الظروف الصعبة والطارئة، و التي نشأت نتيجة هذا الوباء الحالي، واصلَ الإداريون والموظفون والمتعاونون مع المركز الألباني التزامَهُمْ و عملَهُمْ في تحقيق الأهداف والمُهمات النبيلة بإرادةٍ لا تتزعزع؛ ليقوموا بفعلِ ما هو أفضلُ لإنجازِ هذه الأهداف الإنسانية والأكاديمية المؤسسية – في ظل هذه الظروف الحرجة – بكل صبرٍ و إلهامٍ و أملٍ.
إنَّ الأولوية الأساسية لدى كل واحدٍ منا هي صحتُهُ وصحة كبار السن والمستضعفين والمفقراء والمساكين. و لذا، فإنَّ تنفيذَ التدابير المتخذة من قبل المختصين والسلطات ذات الصلة بالموضوع، يجب أن يكون محطَّ اهتمامِ الجميع.
بالدعاء والأمل والتوكل على الله تعالى، لا زلنا واثقين و متفائلين بأننا سنحقق أهداف عملنا، و نتجاوز هذا الوضع معاً إن شاء الله تعالى.
السفير/ د. فاروق بوروفا
رئيس مجلس الإدارة في المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية