تيرانا: 2019 / 11 / 19 – 18م.
نظَّم رئيس جمهورية ألبانيا / السيد إلير ميتا، بالتنسيق مع وزارة الخارجية الأمريكية، مؤتمراً دولياً بعنوان: “الدين كأداة للسلام”، وقد استمر ذلك ليومين متتاليين. و انطلاقاً من ظاهرة انتهاك حقوق الإنسان، وانتهاك الحرية الدينية في جميع أنحاء العالم, فقد جمع هذا المؤتمر كبار قادة الطوائف الدينية, و ممثلي الدولة, وخبراء الحرية الدينية, إضافة إلى نشطاء من جميع أقاليم البلقان الغربي، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة. هذا، و قد حضر في هذا المؤتمر ممثلِّون من المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية, و هم: رئيس مجلس الإدارة / د. فاروق بوروفا, و مدير المركز / د. أرديان موهاي, ومدير العلاقات الخارجية / السيد عبيد عثماني.
بعد إلقاء تحيات المناسبة من قبل ممثلي دول ( ألبانيا، وكوسوفا، والجبل الأسود، ومقدونيا الشمالية، وصربيا، والبوسنة والهرسك ), أدلى الزعماء الدينيون ببياناتهم، ثمَّ نوقشت مواضيع حول تعزيز الحرية الدينية, و دعم حقوق الأقليات الدينية. و تقديراً لنموذج ألبانيا المثالي في هذا المجال, شدَّدَ المعنيون بالأمر على حرية ممارسة الأديان, كأداة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
كما ناقش الخبراء في هذا المجال من غرب البلقان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كيفيةَ التعامل مع القانون على قدم المساواة, بغض النظر عن الانتماء الديني للفرد أو عقيدته. كما أكَّدوا على أنه يتعين على موظفي تنفيذ القانون اتخاذ التدابير اللازمة لحماية جميع الأشخاص – بمن فيهم أصحاب الأقليات الدينية – من الأذى أو الأفعال التمييزية؛ بسبب دينهم.