تيرانا: 02 / 04 / 2019م.
قام وفد من دولة الإمارات المتحدة برئاسة د. مريم الشناصي ود. علي مبارك بزيارة مقر المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية؛ للتعرف على تنوع أنشطته في مجال العلم والثقافة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ د. مريم الشناصي دكتوراه في مجال العلوم المايكروبيولوجية، كما أنها مؤسسة وممثلة لدار “الياسمين” للنشر في دبي.
إنَّ “مهرجان الثقافة العربية في جميع أنحاء العالم” مبادرة اتخذتها دار النشر، بهدف التعرف على الثقافة والأدب واللغة العربية في بلدان غير عربية. ومع مجموعة من الكُتَّابٍ والفنانين الإماراتيين، ساهمت دار “الياسمين” للنشر في إقامة مكتبات أدبية باللغة العربية في عدة جامعات من البلدان التي تقام فيها هذه المهرجانات. وبعد تعرف الوفد العربي والإماراتي على أعضاء ومتعاوني المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، قال مدير المركز د. أرديان موهاي بأن هذه الزيارة تتماشى مع مهمة ورسالة المركز الألباني في ترويج ونشر الثقافة والحضارة الإسلامية.
هذا، وأوضحَ د. موهاي في كلمته بأنَّ التعرف على البلدان العربية واللغة العربية أمر ضروري بالنسبة للشعب الألباني، حيث أنَّ وجود الثقافة العربية في ألبانيا له تاريخ طويل يمتد إلى 600 سنة، وأكد أيضاً بأن الدين الإسلامي يمكن تعلمه بأي لغة، ولكن جماله وميزته تكمن في اللغة العربية. وفي نهاية كلمته، هنأ د. موهاي الحاضرين بهذا المشروع الذي سيتم تنفيذه في بلدهم…
أما نائب مدير المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية السيد ألبان كودرا، فقد قام بعرض قصير عن أنشطة المركز الثقافية والعلمية والحضارية خلال عام 2018، وعَرَّفَ الزوارَ بالعديد من المطبوعات المتنوعة الصادرة من هذا المركز على مر السنين. وقام رئيس مجلس إدارة المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية د. فاروق بوروفا بطرح فكرة أنَّ كثيراً من الكتب الألبانية يجب أن تترجم إلى اللغة العربية؛ كي تشتهر في كل أنحاء العالم.
وفي الختام، أعرب الوفد الإماراتي عن امتنانه وتقديره لعمل المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، ووعد الضيفان الكريمان بتعزيز وتقدم العلاقات نحو الأمام، وذلك بإتمام المشاريع الملموسة، في إطار المبادرة التي قاما بها في العديد من بلدان العالم غير العربي.