تيرانا: 27 / 03 / 2019م.

كتاب “الدراسات المقارنة بين العربية والألبانية في مجال علم الأصوات” للمؤلف المرحوم د. كمال مورينا، والذي كان أستاذاً سابقاً في كلية الدراسات الإسلامية ببريشتينا، قد خرج للتو من الطباعة بدعم من المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية. وبهذه المناسبة، زار ممثلو كلية الدراسات الإسلامية ببريشتينا أروقة المركز الألباني؛ تعبيراً عن امتنانهم وتقديرهم لهذه الطبعة المفيدة، والتي من المتوقع أن تكون جزءاً من مناهج هذه الكلية.

جاء نشر هذا الكتاب بعد عمل جاد للمؤلف الراحل الذي وافته المنية في شهر فبراير، ولكن أيضاً بعد بذل أقصى الالتزام من قبل المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية؛ بالتصحيح والتصميم، وبالطباعة لاحقاً. لقد انتهى التواصل المستمر بين المركز الألباني وكلية الدراسات الإسلامية بعد نشر الكتاب، بزيارة مجاملة إلى المركز الألباني من قبل عميد هذه الكلية الأستاذ المساعد الدكتور فهروش رجبي، والأستاذ المساعد الدكتور موسى فيلا، والسكرتير السيد فيدات شعباني. وكان في استقبالهم مدير المركز د. أرديان موهاي، ونائب المدير السيد ألبان كودرا، وموظفو هذا المركز.

في البداية، شكر العميد رجبي المركزَ الألباني على الاستعداد المقدم في تحقيق هذا الكتاب الدراسي، معتبراً بأنه استثمار ثمين؛ لأنه سيخدمه أيضاً الطلاب الألبان الذين يدرسون اللغة العربية، والأساتذة، والباحثين المشاركين في الدراسات المتعمقة في اللغويات. هذا، وقد ثُمِّنَ خلال الحديث التعاون طويل الأمد بين المؤسستين، ونوقشت أيضاً زيادة تعميق هذا التعاون في مجال العلوم والتعليم.

تشير هذه الدراسة – والتي هي الأولى من نوعها – إلى جوانب التشابه والاختلاف بين العربية والألبانية، من خلال وصف التركيب الصوتي لهاتين اللغتين. وبالنظر إلى الأخطاء التي يمكن للطلاب الألبانيين الوقوع فيها أثناء تعلم اللغة العربية والعكس بالعكس، فإن كتاب “الدراسات المقارنة بين العربية والألبانية في مجال علم الأصوات” يوفر حلولاً للتغلب على هذه المشكلات. هذا، ويشمل التحليل المقارن جميع المستويات اللغوية: الصوتية، والمورفولوجية، وبناء الجملة، والدلالة.

جنباً إلى جنب مع نسخ من هذا الكتاب، أهدي إلى وفد كلية الدراسات الإسلامية أيضاً بعض أحدث منشورات المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية.