يستمر حوالي 100 طفل في سن الدراسة بمتابعة دروس اللغة الأجنبية في المراكز الاجتماعية والثقافية، التي يرعاها المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية. وبهدف الاستثمار طويل الأجل في تعليم جيل الشباب، أتاح المركز الألباني لهذه المراكز تقديم مجموعة من الخدمات للمجتمع.
وصل عدد متابعي دورة اللغة الإنجليزية في مركز بلدوشك الثقافي والاجتماعي إلى حوالي 45 طفلاً، وفي مركز إيشم إلى 20 طفلاً، وفي مركز روغوجينا إلى أكثر من 15 طفلاً. كما اقتربت دورة اللغة الإيطالية من الانتهاء في مركز غيرمنيا الذي تخضع الأساليب المستخدمة فيه لبرامج التدريس المعاصرة، مع معلمين محترفين يعطون أهمية خاصة للتفاعل بين المشاركين في الدورة التدريبية، والجمع بين النظرية والممارسة. وهذا يجعل من الممكن للأطفال الحصول على اللغة الأجنبية بسهولة.
ومن المساهمات الأخرى لهذه المراكز: التدريب المهني للمرأة، باعتبارها جزءاً متأصلاً من المجتمع. ففي قرية مالبارذ مثلاً، واصلت دورة الخياطة عملها في المجموعتين، وأعربت كل المتدربات – وعددهن 10 من النساء والفتيات – عن اهتمامهن في تحسين هذه الحرفة. وفي مركز تشيتا الاجتماعي، تم تسجيل 10 متدربات من النساء والفتيات في دورة الخياطة، خدمة لعائلاتهن في المستقبل، وحتى يصبحن مصدراً للدخل.
وستستمر هذه المراكز الاجتماعية والثقافية في العمل بشكل مكثف، هادفة إلى توسيع نطاق هذه الدورات، علاوة على تنظيم الأنشطة الترفيهية والأنشطة الثقافية أو الرحلات للأطفال، حيث يمكنهم التعرف على تاريخ وثقافة وتقاليد الشعب الألباني