نَظَّمَ قسمُ المعلمين بالمركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية نشاطاً في مركز “مالبارذ” الاجتماعي الثقافي، تحت عنوان: “المسجد هو الحجر  الأساس في التعليم عبر الأجيال”، وذلك مع أطفال الدورات للتربية الإسلامية. هذا، و قد تحدَّثَ رئيس قسم المعلمين بلومب ياؤوبي – في كلمته الافتتاحية – عن مشاريع المركز الألباني في خدمة المجتمع، مع التركيز على الدورات التربية الإسلامية واللغة الأجنبية، التي تهدف إلى التكوين الفكري للأطفال في سن المدرسة.

أمَّا السيد فوغرت لاماي، إمامُ مسجد مالبارذ، فقد ركَّزَ في محاضرته أولاً على أهمية الهجرة النبوية، ثمَّ على الدور التاريخي للمساجد في تربية الأجيال، ليس في الدين الإسلامي الجميل فحسب، بل أيضاً في الأخلاق العالية والمعلومات العامة من مختلف مجالات الحياة. و قالَ: إنَّ المساجد كانت و ستظلُّ الحجر الأساس لتربية جيل الشباب بالمبادئ الأساسية للإنسانية، والوطنية، والعقيدة الإسلامية.

  لقد تلا الأطفال بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، كما قدموا أيضاً بعض الاختبارات حول المعلومات المكتسبة في هذه الدورات. و في نهاية هذا النشاط، تمَّ توزيع شهادات إتمام الدورة الصيفية للتربية الإسلامية بنجاح على جميع المتدربين الحاضرين.

      مع بداية العام الدراسي الجديد، يبذل قسم المعلمين كُلَّ جهوده؛ للتزويد من عدد الأطفال الذين يتمُّ تسجيلهم في دورات التربية الإسلامية