تواصل المراكز الاجتماعية والثقافية التي أنشئت في أجزاء مختلفة من البلاد – من قبل المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية – نشاطها التعليمي والاجتماعي خلال أيام العطلة الصيفية. وبالإضافة إلى الدورات المكثفة للتربية الإسلامية، والأنشطة الاجتماعية والثقافية، والرحلات المختلفة إلى بعض المواقع السياحية الأكثر جمالاً في ألبانيا، يتعلم الأطفال أيضاً اللغة الإنجليزية باعتبارها واحدة من المتطلبات الأساسية لتوظيفهم في االمستقبل.

خلال الموسم الصيفي الحار، يجد العديد من الآباء أنفسهم في مأزق كبير، ولا يعرفون كيف سيقضي أطفالهم أوقات الفراغ؟ و لذا، تكون هذه الدورات هي الخيار الأفضل بالنسبة لهم. حالياً، توجد في أروقة مركز “بالدوشك” الاجتماعي الثقافي حوالي 50 طفلاً في سن الدراسة، و تتراوح أعمارهم ما بين سني 6 و 14، حيث أنهم يحضرون دورة من مستويين في اللغة الإنجليزية، باستخدام طرق تدريس معاصرة وتفاعلية.

إنَّ الهدف الرئيسي لهذا المركز هو تحفيز الشباب على تعلم اللغات الأجنبية عموماً، واللغة الإنجليزية – التي تحتل المرتبة الأولى – خصوصاً. والجدير بالذكر أنَّ المعلمين المؤهلين يجعلون الدرس جذاباً للأطفال بما يخلقونه من جو دراسي مناسب؛ و ذلك بغية تواصل الطلاب مع بعضهم البعض باللغة الإنجليزية في الفصل، و لتكرار المعرفة المكتسبة على مدار العام، وتسهيل الرجوع إليها خلال السنة الدراسية .
بعد الانتهاء من كل مستوى، يخضع الأطفال المتدربون لاختبار في المعرفة التي اكتسبوها خلال الدورة، ثم يتم تزويدهم بشهادات مهاراة، كما يتم أيضاً إعدادهم لبداية جيدة في العام الدراسي الجديد. لسنوات عديدة، قامت المراكز الاجتماعية والثقافية التابعة للمركز الألباني بتدريب أجيال من الأطفال، من خلال دورات اللغات الأجنبية أو الدورات المهنية أو دورات التعليم الإسلامي، وبالتالي بالمساهمة في التكوين الفكري للجيل الجديد.