كافايا: 10 / 01 / 2020م.

نظم مركز تشيتا الاجتماعي والثقافي – بالتعاون مع مدرسة تشيتا الإعدادية – نشاطاً بعنوان: “التكنولوجيا وشبكات التواصل الاجتماعي، وتأثيرهما النفسي والأخلاقي على جيل الشباب”، حيث حضره معلمون، وطلاب، إضافة إلى أولياء الأمور، وسكان المنطقة، و قد قام بترحيب الحاضرين مدير المدرسة السيد أربين جيني، و ممثل المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية السيد بلومب ياؤوبي.

هذا، وقد أولت المرشدة النفسية بليرتا جليزي اهتماماً خاصاً لتأثير الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي على الحالة النفسية للأطفال، مشيرةً إلى أن الجلوس لساعات طويلة أمامها يضر بالجهاز العصبي للأطفال، ويضعف تكوينهم شخصياً، و يقلل من مستوى تركيزهم على الدروس. كما تحدثت أيضاً عن تأثير التكنولوجيا على تبريد العلاقات الاجتماعية، وتقاسمت مع الحاضرين بعض النصائح الإرشادية حول كيفية تنظيم وقت الطفل الطويل أمام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر.

في حين تحدثت المعلمة فرانشيسكا كاناباري عن قلق الموظفين الإداريين تجاه تحديد الحالات الصعبة والمشاكل بين الطلاب نتيجة لشبكات التواصل الاجتماعي، وأكدت أيضاً على أنه لا ينبغي للآباء أن يسمحوا للطلاب بأخذ هواتفهم المحمولة إلى المدارس؛ لأن هذا يقلل – بشكل كبير – من تحصيل الطلاب في الفصول الدراسية. كما قدمت بعض النصائح حول كيفية استخدام الإنترنت لصالح المدرسة، من خلال إنجاز مشاريع مدرسية، و سحب معلومات مفيدة حول موادهم الدراسية، مثل: العلوم، والجغرافيا، والرياضيات، والتربية، وإلخ… 

من وجهة نظر الآباء، يبدو الموقف أكثر إشكالية. و وفقاً لرأي رئيس مجلس إدارة أولياء الأمور السيد شكلتشيم ميركوتشي، فإنَّ الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الإنترنت يمنعهم من المشاركة في مختلف الأنشطة الاجتماعية والتربوية والرياضية؛ مما يخلق لديهم حالة من الكسل واللامبالاة. إن عدم إمكانية المراقبة المستمرة من قبل الأهالي يجعل الطفل يشاهد فيديوهات غير لائقة عبر الإنترنت أو على شبكات التواصل الاجتماعي، كما يؤدي هذا الاعتماد على التكنولوجيا إلى تبريد العلاقات بين الآباء والأطفال بشكل كبير؛ مما يؤدي غالباً إلى مشاكل عائلية أو إلى كسر الخواطر. وفي الختام، طلب السيد ميركوتشي التعاون مع الكادر الإداري في مجلس أولياء الأمور؛ من أجل الحد من هذه الظاهرة.