لقد أصبحت بعض أحدث إصدارات المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية جزءاً من مكتبة المثقفين، والمتعاونين، والزوار، و محبي الكتاب. هذا، و يتمُّ تقدير التبرع بهذه الكتب من قبلهم كمساهمة قيمة و استثمار جيد للمستقبل.

بالإضافة إلى تقويم عام 2020م الذي أعده المركز الألباني، و الذي كُرِّسَ لِـ : 12 شخصيةً إسلاميةً بارزةً ساهمت في التربية الثقافية والروحية للألبانيين، فقد تمَّ التَّبرعُ ببعضٍ مِنَ الكتب، و مِنْ عناوينها: “النزاهة والقداسة في التربية، كمنظور إسلامي”، “دراسات في الحضارة الإسلامية – مساهمة المسلمين في النهضة”، “الشورى، مبدأ التشاور القرآني – أداة لإعادة الإعمار والإصلاح”، “التاريخ والرسالة الساحرة لمساجد جيلان”، “مساهمات المسلمين في الحضارة العالمية”، وإلخ…

يُعَدُّ التبرعُ بالكُتُبِ المنشورة على مر السنين أحد أهداف رسالة “المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية”، والتي لا تخدم فقط تطوير الحضارة الإسلامية بين الألبان، بل تخدم تقدمهم العلمي والثقافي أيضاً. يتعهد هذا المركز بنشر الأعمال النوعية؛ مما يساهم بشكل كبير في عملية التدقيق اللغوي والعلمي، والتصميم، ثم الطباعة. و تنقل هذه المنشورات للقارئ المعرفة في العديد من المجالات، بأبعاد ومستويات معاصرة.