خلال شهر رمضان الكريم، يزيدُ المؤمنون من التزامهم بالعبادة والقراءة المستمرة للكتب الدينية، مع التركيز بشكل خاص على القرآن الكريم، حيث يمثل رمزية هذا الشهر. و كالعادةِ، اهتمَّ المركز الألباني هذا العام بالوقوف إلى جانب المؤمنين في هذه الشعائر الدينية.
و من أجل تحلية موائد الإفطار في هذه الأيام المتسمة بالبركات والرحمات، تمَّ توزيعُ تمورٍ عربيةٍ مع القرآن؛ للاقتداء بالسنة النبوية في افتتاح الإفطار.
و بالإضافة إلى العائلات المحتاجة أو الحديثة في الإسلام، كان من أجزاء هذا المشروع في المركز: عدمُ إهمال المتعاونين والأكاديميين والأصدقاء، الذين كانوا و لا يزالون جزءاً مهماً من النخبة الإسلامية الألبانية.
و من خلال إرسال التهاني المليئة بالدفء و المحبة لكل المستفيدين من هذا المشروع، يتمنى كادر المركز الألباني للجميع صياماً ميسراً و أعمالاً مقبولةً في هذا الشهر الفضيل، حيث تكون أجور الأعمال الحسنة فيه مضاعفة.