دبي: 11 / 04 / 2019م.
لمدة خمس سنوات في دبي، تقوم دولة الإمارات العربية المتحدة بتنظيم جائزة “محمد بن راشد” للغة العربية، و التي أنشأها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات و رئيس وزراء دبي. و تعتبر هذه الجائزة واحدة من أعلى تقديرات الجهود المبذولة في مجال اللغة العربية من قبل الأفراد أو المؤسسات في جميع أنحاء العالم، و واحدة من المبادرات التي اتخذتها إ.ع.م؛ لتعزيز و ترويج اللغة العربية الفصيحة في الحياة العامة في العالم العربي، و لتسهيل تدريسها و تعلمها و تسليط الضوء على دور الدولة كمركز لاستخدام اللغة الأدبية الفصيحة.
تحتوي هذه الجائزة خمس فئات، تشمل جوانب مختلفة و معاصرة من اللغة العربية، مثل: استخدام التكنولوجيا والشبكات الاجتماعية والتطبيقات الذكية لتعلمها، و فئة التربية لتعلم اللغة العربية داخل و خارج العالم العربي، و فئة الثقافة والفكر، و فئة سياسات اللغة والتخطيط، و فئة وسائل الإعلام والاتصالات.
و تجدر الإشارة إلى أن المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية قد شارك هذا العام لأول مرة في هذه المسابقة الدولية، في فئة تعليم اللغة العربية داخل و خارج العالم العربي. و كان المشروع المقدم للمسابقة هو القاموس العربي الألباني، الذي نشره المركز الألباني لأول مرة في ألبانيا، و يعمل على إنتاجه بتنسيقات مختصرة بكلتا اللغتين.
الفائزون كانوا من مختلف دول العالم. و من فئة تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، فازت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ( الإيسيسكو )، و كان مشروعها هو تطوير برنامج دولي لتعلم اللغة العربية، و تطوير مهاراتها للطلاب والمتحدثين بلغات أخرى في المملكة العربية السعودية.
تلقت اللجنة المنظمة لدورة هذه الجائزة لهذا العام 2088 طلباً، و هو مؤشر لنمو واضح من دورة العام الماضي. هذا، و تمَّ تقديم جميع التقديمات إلى تقييم و مراجعة كاملين من قبل أعضاء لجنة التحكيم. و في هذا العام، تمَّ اختيار 223 طلباً، بما في ذلك طلب و مسروع المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية.