يعود تاريخ العلاقات بين ألبانيا ودولة الكويت إلى ما قبل استقرار النظام الديمقراطي في ألبانيا. وفي أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، كانت دولة الكويت من أوائل الدول التي قدمت مساعدات ومساهمات للشعب الألباني، ولا تزال تقوم بهذا الدور الإنساني والاجتماعي، بالإضافة لنشاط الصندوق الكويتي للتنمية منذ 1993.
جاءت هذه الحقيقة غير المنتشرة بين الجمهور الألباني، من القائم بالأعمال الكويتي في ألبانيا، السيد / خالد الشامي، أثناء اللقاء الذي جرى بينه وبين ممثلي المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية في مقر السفارة الكويتية في تيرانا، يوم الاثنين في 14 يناير 2019م. وكان هذا اللقاء في إطار مساعي المركز الألباني لتوسيع دائرة العلاقات التعاونية مع شركاء ومحبين للتنمية الثقافية والاقتصادية للمجتمع الألباني.
وتم خلال الاجتماع النقاش عدد من القضايا الثقافية والفكرية، حيث أكد الطرفان على أهمية التراث الثقافي ودوره في ألبانيا للحفاظ على نموذجها الفريد للتعايش السلمي بين أتباع الأديان. وتعرف سعادته على التغييرات في الهيكلة الإدارية للمركز وهنأ المدير الجديد / د. أرديان موهاي بوظيفته، متمنياً له التوفيق والنجاح. كما أعرب عن استعداده لمدارسة فرص التعاون والدعم في مشاريع ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين.
من جانبه أوضح مدير المركز الألباني أهمية دعم دولة الكويت لألبانيا كدولة ذات مساهمات إنسانية واقتصادية وثقافية كبيرة في ألبانيا. وشدد على الإمكانيات الجديدة للتعاون المتبادل في الجانب الثقافي وليس فقط.
في الختام، قام رئيس مجلس إدارة المركز / د. فاروق بوروفا بشكر سعادته لحسن استقباله، ودعاه وغيره من السفارة الكويتية بزيارة للمركز، حيث سيكون لهم الفرصة ليناقشوا بالتفصيل الأفكار التي طُرِحت أثناء هذا اللقاء الودي.