المؤلف: محمَّد توتونجي.

المترجم: د. أرديان موهاي.

عدد الصفحات ( 332 ).

الناشر: المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية.

الرقم الدولي المعياري للكتاب: 978-9928-126-26-9

 

بعد عمل جاد و بذل قصارى جهد، نشر المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية باللغة الألبانية بحثاً دراسياً بعنوان: “مجموعة من النقوش العثمانية من ألبانيا والجبل الأسود”، للباحث محمَّد توتونجي؛ و هو أحد علماء الألبان الأجانب الذين درسوا التاريخ والثقافة الألبانية. إنَّ هذه الدراسة المفصلة والغنية بالنقوش تملأ ثغرة كبيرة في الدراسات الألبانية، حيث تكشف عن أدلة جديدة حول النقوش العثمانية في آثار الثقافة الإسلامية في ألبانيا، و قد تمَّ تصميمُ هذا الكتاب في ثلاثة أجزاء، محتوياً على ما يقرب من 136 نقشاً ألبانياً عثمانياً، و كُلُّها محفورة بشكل خاص على الحجارة أو الجدران أو الأخشاب في الأراضي الألبانية من قبل نُقَّاشٍ ألبانيين.

 

يشمل الجزء الأول من الكتاب 24 نقشاً حول فترة الحكم العثماني؛ أي من عام 1447 إلى عام 1670، بينما يسرد الجزء الثاني منه 90 نقشاً من مدن ألبانيا، و يرجع تاريخها إلى ما بين أعوام 1732 – 1913. أمَّا الجزء الثالث منه، فيقدم لنا 18 نقشاً من الجبل الأسود، و تيفاري، و بودغوريتسا، و قلعة أولتشين، إضافة إلى شواهد للقبور من الجبل الأسود، و كذلك 4 نقوش من مجموعة ماروبي. هذا، و يتمُّ توضيح جميع النقوش تقريباً بصور أصلية مع ملف بجدولٍ، حيث يتم وضع البيانات الرئيسية للنقوش الموجودة حسب الحقول التالية: ( المدينة، السنة، الاسم، المادة، الحالة، اللغة ).

 

هذه المجموعة ذات القيمة العلمية العظيمة هي نتاج ما يقرب من ثمانِ سنوات من العمل البحثي في ​​الأراضي الألبانية، و قد جاءت ترجمة هذا الكتاب إلى اللغة الألبانية بناءً على طلب من المجال الأكاديمي الألباني؛ لتعميق الدراسات في هذا المجال غير المستكشف تقريباً. ونظراً لأهميته في الدراسات والبحوث الألبانية، وأيضاً في معرفة جزء من التراث الألباني الثقافي والروحي، فإن نشر هذا الكتاب باللغة الألبانية سيخدم الباحثين الألبان، وأيضاً طلاب التاريخ أو الهندسة المعمارية أو علم الاستشراق أو علم اللغويات، كأداة لزيادة تعميق دراساتهم، و مواصلة بحوثهم؛ مما سيحفز إجراء مزيد من البحوث في الهندسة المعمارية والفنون خلال الفترة العثمانية في الأراضي الألبانية.