في إطار أكاديمية المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية “الشعوب والثقافة” ، عقد المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية اجتماعاً عبر الإنترنت حول موضوع “السعادة في المنظور الإسلامي”.
تمت دعوة الأستاذ الدكتور مسعود إدريس إلى هذا الاجتماع. ولد الدكتور إدريس في شمال مقدونيا وتخرج من المعهد الدولي للفكر والحضارة الإسلامية. قام بالتدريس في العديد من مؤسسات التعليم العالي حول العالم. قام كذلك، بنشر وتحرير وترجمة العديد من الكتب والمقالات الأكاديمية حول البلقان والتاريخ العثماني والتعليم والحضارة الإسلامية، إلخ.
يشغل حاليًا منصب رئيس قسم التاريخ والحضارة الإسلامية في جامعة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة.
تم افتتاح أكاديمية “الشعوب والثقافة” من قبل مدير المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية الدكتور ارديان موهاي الذي أشاد بشخصية الأستاذ الدكتور إدريس لمساهماته العديدة في التربية والحضارة الإسلامية، معتبراً أن الموضوع قيد البحث متداول للغاية بالنسبة للوضع و الحاضر الذين يمر بهما العالم بأسره اليوم.
بينما بدأ الأستاذ الدكتور مسعود إدريس حديثه بالتأكيد على أنه حتى اليوم لم ينجح أحد في تقديم تعريف كامل شامل و شافي للسعادة.
و وفقا له، فإن أصل هذا المصطلح مصدره في القرآن الكريم . يجب أن يتم تفسير السعادة وفقًا لمعاني و مفاهيم القرآن الكريم و منطلقا منه، حيث من المثير للاهتمام هو حقيقة أن مفهوم السعادة لا يشرح و لا يشار إليها بشكل مباشر و لكن بمعنى مجازي من خلال الأضداد أو الكلمات المضادات.
الأضرار التي تجلبها الرذائل والظواهر السلبية و الأخلاق الذميمة تبعد الانسان من السعادة.
وخلص إلى القول بأنه يجب الرجوع إلى القرآن الكريم لفهم السعادة الحقيقية، لأن عناصر الحزن والحداد والمآسي ليست من الإسلام بل أتت من ثقافات أخرى.

وحظيت أكاديمية المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية “الشعوب والثقافة” بالحضور على الإنترنت و باهتمام الباحثين و الشيوخ والطلاب والمتعاونين مع مركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، الذين توجهوا ببعض الأسئلة حول الموضوع الذي تناوله الأستاذ الدكتور، مسعود إدريس.