يرانا: 11 / 02 / 2020م.
كان المسرح الوطني مهد الاحتفالات بمناسبة الذكرى المئوية لإعلان تيرانا كعاصمة لألبانيا، حيث تجمع العشرات من المثقفين والمقيمين القدامى في تيرانا. و نظراً للتطلع إلى الوراء على تطورات تيرانا التي دامت أكثر من 100 عام، فقد جلب هذا الحدث حقائق و وثائق تاريخية حول الظروف التي أدت إلى اختيارها كعاصمة لألبانيا.
و كان من بين الشخصيات العديدة التي شاركت في هذا الاحتفال التذكاري رئيس الجمهورية الألبانية إيلير ميتا. و في هذه المناسبة، أشار الرئيس إلى مساهمة العديد من الشخصيات البارزة في العاصمة على مدار هذه السنوات المائة، مانحاً وساماً بلقب فارس نظام إسكندر بي لبعضٍ مِنَ الذينَ تركوا أثراً في تاريخ هذه المدينة.
و من بينهم: رئيس بلدية تيرانا الأول إسماعيل السيد ندروتشي؛ و هو من أبرز الشخصيات المكونة فكرياً، كأستاذ جامعي، و سياسي، و لغوي، و مفتٍ، و وطني، و الذي كرس كل حياته للقضية الوطنية.
و من أبرز نجوم النهضة: سعيد سرمدين توبتاني، و فاعلة الخير خديجة إسكنديري، والمطربة الرمزية لأغنية تيرانا حفصة زبيري، والوطني البارز والمدرس القدير أدهم طباكو، بالإضافة إلى الباحث والمؤرخ جازميند باقيو.
وشارك أيضاً في النشاط المنظم من قبل مؤسسة “تيرانا إنتلكتوم”، و مؤسسة بلدية ديبرا، و مؤسسة التحالف لحماية المسرح: ممثلو المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، و الذي يقدم مساهمة قيمة في التقدير والتذكير لحياة العديد من الشخصيات البارزة في تيرانا.
لقد تمَّ ذكرُ اسم تيرانا لأول مرة عام 1418 في وثيقة فينيسيا، و كان حكام الأراضي التي تقع فيها تيرانا اليوم في القرن الرابع عشر هم أسرة توبيا. هذا، وقد تمَّ إعلان تيرانا كعاصمة مؤقتة لألبانيا في 9 فبراير 1920 من قبل مؤتمر لوشنيا، و دخل أعضاء المجلس الوطني إلى المدينة بتاريخ: 11 فبراير 1920. و في نهاية المطاف، أُعلنت تيرانا كعاصمة لألبانيا في عام 1925 من قبل الجمعية الدستورية