في شهر رمضان، يعيش المسلمون الملتزمون تجربة الأجواء الرمضانية بشغف كبير، ويتبادلون مع بعضهم البعض رسائل حيوية رائعة، من خلال إكثارهم من الدعاء والعبادة لله تعالى. والجدير بالذكر أنَّ الوصول إلى تحقيق هذا الهدف لا يتم بالذهاب إلى المساجد وقراءة القرآن الكريم فقط، بل يتمُّ أيضاً بإقامة برامج تلفزيونية وإذاعية خاصة تصاحب الصائمين طوال اليوم، معطية لهم معلومات حول الدين الإسلامي، وأحكام الصيام، وقراءات مثيرة للاهتمام من القرآن والسنة.
كعادته في كل عام، أمضى المركز الألباني هذا الشهر المبارك، من خلال إعداد وبث برنامج خاص له على راديو “الكونتاكت”. طبعاً، يبدأ هذا البرنامج برفع الأذان، وإعلام الصائمين بميقات السحور. وبعد ذلك، يتابع المستمعون الكرام برنامج “تأملات شهر رمضان”، والذي يقدم للمستمع طيلة 29 يوماًشرحاً لسلسلة كتيبات الجيب التي نشرها المركز خلال فترة: 2008 – 2009، مثل: “تأملات اجتماعية خلال شهر رمضان”، و “المشاعر الروحية”، و “التقوى”، و “صمت الروح”، و “اعتقادات اليوم”، وإلخ… هذه بعض من الكتيبات الغنية بمعلومات مثيرة للاهتمام، وضرورية جداً في حياة كل مؤمن.
وهناك أيضاً مجموعة أخرى من البرامج التي تشجع المؤمنين على التأمل وتغذية الروح؛ وهي عبارة عن “قراءات مختارة” يقوم بأدائها السيد سلمان بروي. إنَّ هذا البرنامج مستوحى من أفضل مطبوعات المركز الألباني على مر السنين، بدءاً من كتاب “قراءة العقل المسلم” للمؤلف حسان حتحوت، والذي يحتاجه المؤمنون اليوم كثيراً؛ إذ فيه رؤية واضحة عن “العصور الحديثة” للإسلام بين ثقافتي الشرق والغرب. ولا ننسى بأنَّ برنامج “قراءات مختارة” سيستمر في طريقه بعد شهر رمضان المبارك، مع عناوين كتب أخرى لمؤلفين مشهورين، يتم اختيارها من منشورات المركز الألباني.
لقد استخدم المركز الألباني أيضاً بعض مواقع التواصل الاجتماعي، مثل: الفيس بوك، والويب، والانستغرام، والتويتر، وغيرها؛ وذلك لنشر معلومات ضرورية حول أنشطته المتنوعة. إنَّ جميع الأنشطة التي قام بها المركز الألباني خلال هذا الشهر الفضيل قد انعكست على أفضل وجه في هذه المواقع، حيث استطاع أن يقدم من خلالها للجميع معلومات وفيرة في زمن قياسي. كما أتيحت لمتابعي هذه المواقع فرصة قراءة أجزاء من بعض المنشورات الدينية الصادرة عن المركز بشكل يومي، وخاصة فيما يتعلق بالصيام وشهر رمضان الكريم.
وتمَّ أيضاً تقديم تصور جلي عن جميع الإفطارات التي أقامها المركز الألباني في جميع المساجد التي بناها في كل أنحاء ألبانيا. وسنةً بعدَ سنةٍ، سيحاول المركز الألباني تعزيز هذا البرنامج أكثر فأكثر؛ مستهدفاً بذلك توسيعَ المعلوماتِ لدى المسلمين الصائمين، وتعميقَ معرفتهم بالدين الإسلامي.