صدرَ العددُ الحادي والعشرين من مجلة “يونيفرس” العلمية الثقافية. يأتي هذا العدد الجديد بتصميمٍ جديدٍ و جذَّابٍ و مُتَّسِقٍ معَ أحدثِ التطورات التكنولوجية، دون الابتعاد عن الجوهر والرسالة العالمية التي ينقلها. يحتوي هذا العدد على 22 مقالةً و ورقةً علميةً بمواضيع متنوعة، و أهمُّها: الدراسات الأدبية واللغوية، و تحليل قضايا الثقافة والحضارة الإسلامية، و صور لشخصيات من البلد والعالم، و تحليل الأحداث والوثائق التاريخية، و الأعمال التربوية، و غير ذلك.
يبدأ العددُ 21 من مجلة “يونيفرس” بافتتاحيةٍ حول الشؤون الجارية، و يُختَتَمُ بملخصٍ لجميع المقالات باللغة الإنجليزية. و من أبرز العناوين التي ستجدها فيها:
دراسات:
“إمكانات الطاقة الشمسية في دول جنوب شرق أوروبا” بقلم عبد السلام الخالدي، و “تحدياتُ المدارسِ وأولياءِ الأمورِ في التَّعاملِ معَ قضايا مراهقِي اليوم” للدكتور أريان قاضيو، و “مساهمة الطوائف الإسلامية في لجنة الدفاع الوطني بكوسوفا” للدكتور ألبان دوبرونا، و “مساهمة المسعودي والإدريسي في علم الجغرافيا والتاريخ” بقلم أرتان محميتي، و غير ذلك…
آفاق اجتماعية:
“الأقليَّةُ الألبانيَّةُ في إيطاليا، و المعروفةُ بأربريش إيطاليا” للأستاذ الدكتور رمضان بوجداني، و “شكودرا، دليل على التقارب الثقافي في بانوراما منتصف القرن التاسع عشر” للدكتورة دورينا أرابي، و”الخلفية الجمالية في قصيدة الحب لنعيم فراشري” لرمضان فتاحو، و غير ذلك…
فن و ثقافة و تقاليد:
“عالم و وطني يستحق مكانة خاصة في البانتيون الوطني لمعرفته و وطنيته” للأستاذ الدكتور رجب ميداني، و “حضور الأسطورة في كتاب إسماعيل قاداري” للكاتبة يونادا درفيشي، و غير ذلك…
آراء:
“الخطبة كحاملة للرسالة الإلهية في العالم المعاصر” للدكتور حسين رضائي، و”الشريعة الإسلامية” للأستاذ د. كوبي كوتشوكو، و”الاتفاقيات الدولية حول التمثيل الدبلوماسي والحالات العملية لوظائفها” للدكتور سايمير شاتكو و أرماند سكرابي، و “التواصل الإيديولوجي كدليلٍ على العصور القديمة والهوية الوطنية” بقلم الكاتبة أنيسة هوكاي، و غير ذلك…
و من المثير للاهتمام أيضاً وثيقة د. نور الدين أحمد حول شأن العلاقات بين كوسوفا وألبانيا في عام 1974، أو منشورات “تحت المجهر”، مثل: رواية “منطقة ايستوغ اللغوية مع المناطق المحيطة بها”، و دراسة “المساكن الألبانية ذات الزوايا”.
من خلال الأطروحات المختلفة، يساهم هذا العدد في تطوير العلوم والثقافة الألبانية، وبالتالي لا يخدم العالم الأكاديمي الألباني فحسب، بل يخدم أيضاً الجيل الجديد من الباحثين والطلاب في رحلتهم الطويلة إلى المعرفة.