دبي: 13 أبريل 2019م.

بعد توزيع جائزة “محمد بن راشد” للغة العربية، تابع مؤتمر اللغة العربية الثامن أعماله بعرض دراسات بحثية في هذا المجال. و قد قدمت في هذا المؤتمر خلال السنوات الثامنة الماضية عشرات من الدراسات البحثية، حيث شاركت فيه حتى الآن أكثر من سبعين دولة حول العالم، ممثلةً من حوال تسعة آلاف باحث لديهم اهتمام باللغة العربية.

لقد توبع المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية من قبل أكثر من 770 باحث و 81 عميداً للكليات، و 94 رئيساً لأقسام اللغة العربية في الجامعات المشاركة، و قد بلغ عدد الأبحاث المشاركة في هذه السنة 679. و بعد مراجعتها، تمت الموافقة على 60 % منها، و عرضها في أيام المؤتمر.

و من بين الدراسات البحثية المقدمة في هذا المؤتمر ورقةٌ بحثيةٌ بعنوان: “المدارس الخاصة و دورها في الحفاظ على اللغة العربية لدى الألبانيين”، و التي قدمها مسؤول العلاقات الخارجية لدى المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية السيد عبيد عثمان. لقد تناولت هذه الورقة البحثية دور المدارس الخاصة في خدمة اللغة العربية و التعاليم الدينية في الأراضي الألبانية، و الحفاظ عليها قبل و أثناء العهد الشيوعي، وخاصة في إقليم كوسوفا، كما ذكرت أيضاً مساهمة و دور أبرز الشخصيات الدينية والعلمية في هذا المجال، و أكدت على دور المساجد و بيوت الأئمة، و التي كانت بمثابة مدارس لتعلم الدين واللغة العربية، في غياب وجود مبانٍ مدرسية. هذا، وأصدر و زوع خلال سنوات المؤتمر الثمانية آلاف كتب، حيث اشتملت هذه الأبحاث التي استفاد منها طلاب العلم في الكليات والجامعات على المستوى العالمي.

لقد حضر في هذا التنظيم العالمي ستٌّ و عشرون جمعية و هيئة عربية و عالمية، والتي كانت جزءاً من المجلس الدولي للغة العربية. إنَّ مؤتمر اللغة العربية ينظم كل سنة تحت رعاية خاصة من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب الإمارات العربية المتحدة ، و رئيس الوزراء و حاكم دبي.

في مؤتمر هذه السنة، طرحت أسس انطلاقة البرنامج الوطني لاكتشاف و تنمية المواهب الجديدة. و تمت في ختام أعماله إقامة 150 ندوة، و العديد من الدورات والورش التدريبية حول اللغة العربية.