فلورا: 29 / 03 / 2019م.

خضعت مدرسة “عوني روستيمي” في قرية تريفلازير من بلدية فلورا لأعمال ترميم وإعادة تأهيل بالكامل، وهي على استعداد لاستقبال الطلاب؛ لاستمرار العملية التعليمية فيها. هذا، وقد أشرف على أعمال الترميم وإعادة تأهيل هذه المدرسة المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، حيث أنجز الأعمال خلال 4 أشهر، والآن سيخدم هذا الاستثمار أكثر من 100 طالب يدرسون في هذه المؤسسة التعليمية.

لقد حضر حفل التدشين رئيس بلدية فلورا، وممثلو مديرية التعليم في المنطقة، والموظفون التربويون، وطلاب المدارس، ورؤساء المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، وإلخ…

في بداية هذا الحفل، ألقى ترحيبه رئيس بلدية فلورا السيد / دريتان ليلي ومديرة مدرسة “عوني روستيمي” السيدة نرتيلا فروناي، اللذان قدما الشكر والعرفان الخالص للمتبرع وللمركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية. وقد أعرب رئيس البلدية عن امتنانه لهذه المساهمة التي تعتبر استثماراً لتعليم الأجيال القادمة، وأكد أيضاً أن بلدية فلورا ستُنْشِئُ وتعبد طريقاً جديداً من مدخل القرية إلى مركزها، حيث يوجد المسجد والمدرسة.

أما مديرة المدرسة فعبرت عن امتنانها الخالص وتقديرها الوافر للمتبرع الكريم وللمركز عن هذه الهدية العظيمة التي أعادت الحياة المدرسية في البلدة.
وبعد ذلك، ألقى رئيس مجلس إدارة المركز الألباني د. فاروق بوروفا خطاباً بهذه المناسبة؛ حيث شكر بدأ بحمد الله تعالى ثم بشكر المتبرع والدعاء له بالخير والبركة في الدارين. كما هنأ السكان والطلاب على تجديد المدرسة، وتمنى لأهل المنطقة جودة التعليم، وأن تقيم وتقدر الأجيال القادمة هذا التبرع بشكل صحيح.
ثم زار الحاضرون المرافق الداخلية التي أعيد تأهيلها في المدرسة؛ للنظر عن كثب في هذا الاستثمار عالي الجودة والمستقبلي، والذي أنجز بالتزام وتفانٍ من قبل المقاول اشبيند عمري. وجلب الانتباه مختبر الحاسوب، الذي توج الاستثمار بشراء 15 جهاز حاسوب، وجهاز كشاف ضوئي وآلة تصوير وشاشة للعروض.

وفي الختام، عقد طلاب المدرسة برنامجاً فنياً قصيراً بالأناشيد والقصائد، وأعرب جميعهم عن امتنانهم لـلمركز الألباني والمتبرع الكريم، ووعدوا برعاية المدرسة بعد أن تمَّ تجديدها.