تيرانا: 15 / 04 / 2019م.
بمناسبة الذكرى 96 لميلاد المؤرخ والباحث د. إبراهيم خوجا، قام نائب مدير المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية السيد ألبان كودرا ومسؤولة مكتبة المركز الألباني أفرديتا حسيني، بزيارة إلى منزل العالم المشهور، أحد نشطاء قضيتنا الوطنية، وهنؤوه بطول العمر والنجاح في عمله العلمي، وأثنوا على مساهمته لسنوات عديدة باعتباره واحداً من أقدم المتعاونين بهذا المركز.
لقد أعرب البروفيسور خوجا عن امتنانه لهذا التقدير، كما امتن للدعم المستمر والرعاية الخاصة التي أبداها المركز الألباني تجاهه طوال هذه السنوات، وأشار إلى التعاون المتعاقب مع المركز الألباني. وفي مجال المنشورات، أعرب عن رغبته في أن تكون أعماله بمثابة نقطة مرجعية، وكمصدر معلومات للجيل الجديد في إثراء معارفهم الأدبية والثقافية.
وخلال هذه الزيارة، سلَّمَ ممثلو المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية إلى الباحث خوجا شهادة شكر؛ تقديراً لإسهامه الكبير في مجال الدراسات الألبانية، وخاصة في الدراسات التاريخية والفولكلورية والإثنوغرافية لمنطقة شامريا، وكذلك لتعاونه لسنوات كثيرة مع المركز الألباني الذي أخرج ونشر عدداً كبيراً من أعماله.
يأتي إبراهيم داوود خوجا من عائلة مشهورة ومحبة للوطن من منطقة شاميريا. وطوال حياته، كرس نفسه للدراسات العلمية للتاريخ الألباني، ولا سيما لمنطقة شاميريا، ولتجميع الفولكلور والإعلام. هذا، وقد تعاون لسنوات عديدة مع كثير من الشخصيات المحلية والأجنبية ، ومع أصدقاء ومحبي الألبان؛ لتعزيز وترويج القضية الوطنية الألبانية في أي مكان في العالم.
وهو مؤلف لعدد كبير من الأعمال التي تضم موسوعات ومنشورات عديدة حول القضية الوطنية، ويمكننا أن نذكر من بينها: “الأغاني الشعبية الشاميرية”، و”من خلال سبيل القلم الألباني”، و “الأتراك والألبان”، و”شاميريا ويانينا خلال أعوام 1912-1922” / مقالات دراسية، و”مميزات وطنية ألبانية في الدولة اليونانية”، و”الموسوعة الألبانية”، و”ألبانيا ، ضوء النجوم”، و”البلابل والبابونج الشاميري”، وإلخ. كما نشر المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية أيضاً الديوان الشعري الأخير له، والمخرج في مجلدين باسم: “لو كنت أعيش و100 عام”، و”حرمت نفسي من الصبا”.