التزام الأطفال بطلب العلم يكافئ بأفضل ما يكون من قبل المراكز الاجتماعية والثقافية التي يدعمها المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية. وبهدف الترفيه وتحقيق التفاعل الاجتماعي لديهم، فقد كان النشاط التالي عبارة عن إقامة رحلة إلى منطقة دُورَس، حيث قام الأطفال المختارون من دورات التربية الإسلامية بزيارة إلى اثنين من المساجد، إضافة إلى زيارة الميناء البحري، واستمتعوا – بالسير على الأقدام – على الطريق الساحلي، و في ملاهي الألعاب.

 

في البداية، توقف الأطفال – برفقة مسؤولي المراكز – عند مسجد تشيريتي بكافايا، حيث تعرفوا – عن كثب – على الطراز المعماري العثماني، وما يقدمه من خدمات لمسلمي المنطقة. وبعد ذلك، قاموا بزيارة مسجد المآذن الأربعة “رضا بايرامي” في مركز “الأم حلمية”، والموجود بالقرب من هذا المسجد في منطقة شكوزيت بدُورَس، والتقطوا هنالك مجموعة من الصور الجماعية.

وبعد التنزه على طول الساحل البحري، توقف الأطفال عند ميناء دُورَس، حيث شاهدوا – عن كثب – إجراءات رسو السفن البحرية وتجهيز البضائع. وكان فضولهم الأكبر هو مراقبة السفن العملاقة التي تقف فوق الماء كبناءٍ متعددِ الطوابقِ. وفي نهاية هذا اليوم الطويل والمليء بالأنشطة، اختتمت الرحلة بالتوقف في ملاهي ألعاب دُورَس، واستمتع الأطفال فيها لأكثر من ساعة، و لعبوا بألعاب مختلفة تساعدهم على نموهم البدني والعقلي.