المراكز الثقافية والاجتماعية – والتي بنيت تحت رعاية وإشراف المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية – تستمر بتنظيم الأنشطة التي تتركز على تربية الأطفال، وتوفير دورات لتعليم اللغات الأجنبية لأطفال وتلاميذ المدارس، ودورات خاصة استعداداً للامتحانات النهائية، بالإضافة إلى أنشطة فنية وثقافية خاصة لتلاميذ وأطفال تلك المراكز.احد هذه المراكز هو المركز الثقافي والاجتماعي بالدوشك. وحالياً، يشارك في الدورات هذا المركز أكثر من 50 طفل من مختلف الأعمار، والحصص الدراسية والتعليمية تدار من قبل معلمين قادرين يتبعون أساليب ومناهج علمية وتدريسية عصرية، مؤكدين على تشابك الجانب النظري مع الجانب التطبيقي؛ من أجل جعل الدرس أكثر جاذبيةً وفاعلية وفهماً.
إنَّ انشغال الأطفال بأعمال جماعية في رعاية أماكن المركز والحدائق والمدارس والحفاظ على نظافتها، واجبٌ يعلمهم كيفية تولي المسؤولية والتعاون مع بعضهم البعض.
وبما أنَّ الأطفال – إلى جانب لعبهم وتسليتهم – يمكنهم قضاء أوقات فراغهم بالانشغال في العمل الجماعي، فإنَّ هذه المراكز الاجتماعية والثقافية، وتحت رعاية المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية، قد وفرت كل الظروف المناسبة لتحقيق هذا الهدف. وفي هذا الإطار، فإنَّ أطفال المراكز الاجتماعية والثقافية في مسجد بالدوشك، وأطفال دورات تعلم اللغات الأجنبية، قد قاموا معاً بتنظيف أماكن هذا المركز من الخارج، إضافة إلى تنظيف مسجد بالدوشك من الداخل.
وتحت رعاية المعلمة برونيلدا دابي، قدم الأطفال مساعدتهم في تدهين الجدران الجانبية، وغرس الزهور حولها، وغسل وتنظيف الساحة، وغير ذلك. إنَّ هذه المساهمة، على الرغم من كونها صغيرة، فإنها إشارة إلى أننا كمجتمع يجب أن نوفر لدى الأطفال الإرادة والرغبة في التعاون، وتوعيتهم بكل الحقوق والواجبات تجاه البيئة والمجتمع.