المؤلف: إسلام عثماني.

عدد الصفحات: ( 226 ).

الناشر: المركز الألباني للفكر والحضارة الإسلامية.

الرقم المعياري الدولي للكتاب: 

     المساجد لها مهمة روحية؛ إذ تهدف إلى إثراء العقل والقلب، و تلعب دوراً بارزاً في تكوين الأخلاق والفضائل، و بناء شخصية الفرد والأسرة والمجتمع في جيلان. و يخدمُ هذه المهمةَ أيضاً الإصدارُ الأخيرُ للمركز الألباني، بعنوان: “تاريخ مساجد جيلان، ومناظرها الخلابة”؛ و هو عبارة عن دراسة جادة للمؤلف إسلام عثماني، يُقَدِّمُ لنا فيها معلومات و بيانات دقيقة حول التاريخ، والقيم المعمارية والفنية، وأنماط وتقنيات البناء الإسلامي في إقليم جيلان، كما يفتح للقُرَّاءِ نافذة يرون من خلالها مناظر ألبانيا الخلابة، والتي تمَّ نقشها بشكل احترافي.

     يمثل الفن المعماري الإسلامي في الأراضي الألبانية غالباً العنصر الأصلي، الذي ينقل رسالة عامة إلى الناس. و قد تمكَّنَ المؤلف من معرفة و تقدير مساهمة المهندسين المعماريين والبنائين الألبان بشكل جيد في أراضينا بكوسوفا و أنامورافا، و بالأخص في جيلان.

     في البداية، يزودنا الكتاب بمعلومات مثيرة للاهتمام حول تاريخ المساجد في جميع أنحاء العالم، و يصف لنا عناصرها الرئيسية والقيم التي تحملها، ثم ينقسم الكتاب إلى عدة فصول، بناءً على الفترة الزمنية والنظام السائد عند بنائها. و يعتمد ترتيب المساجد في هذا الكتاب على قدم الآثار الدينية، و يتمُّ في بداية وصف كل مسجد تقديمُ التفاصيل الأولية للمبنى، و يتمُّ في نهايته تقديمُ أسماء الأئمة وفقاً لسجلاتِ الجالية الإسلامية في بلدية جيلان، و شهودِ العيان، والوضعِ الحالي في المساجد.

 

     من خلال عرض البانوراما التاريخية لمساجد جيلان، تُناقش حقيقةُ قِدَمِ الألبان في اعتناق الإسلام بشكل طوعي. يُقَدِّمُ هذا الكتابُ رسالةً موجهةً إلى الأجيال الشابة والمؤسسات ذات الصلة على أنَّ هذه المعالم التاريخية القديمة، باعتبارها قيماً لماضينا الموروث، يتمُّ الحفاظُ عليها  – رغم وجود عدد منها في الصورة فقط – على هذا النحو، ويتم نقلها إلى الأجيال القادمة.